موضوعات

  خوراک | RSS
 خوراک وب

  ابر برچسب ها
امام زمان در احادیث گفتار علی (ع) درباره امام زمان امام زمان در درباره امام زمان در وصف امام زمان كتابها امام زمان در سخن حضرت علی مقاله وتحقیق حضرت مهدی تقیه فروغ تابان ولایت امام عصر امام زمان درقرآن ظهور صاحبالزمان درباره حضرت مهدی داستان كوتاه امام زمان موعود شناسی نهج البلاغه نصرت امام زمان حدیث ثقلین شناختی از زندگی امام زمان نثر درباره امام زمان داستان درباره امام زمان احادیث مقاله در روایات مهدی ظهور مهدی امام زمان در حدیث ثقلین داستان امام زمان در سخنان پیامبر امام زمان در سخن پیامبر اكرم یاری امام زمان زندگی نامه امام زمان تحقیق شعر درباره امام زمان مهدی صاحب الزمان زندگی حضرت مهدی ادبیات انتظار شیوه یاری امام زمان حدیث امام زمان در سخن امیرالمومنین انتظار و مهدویت امام مهدی در كتاب و سنت صاحب الزمان زندگی امام زمان انتظار در كلام امیرالمومنین
 
 تماس با مدیر در یاهو  
مکان آیدی شما


اللّهُمَّ كُنْ لِوَلِیِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَعَلى آبائِهِ فی هذِهِ السّاعَةِ وَفی كُلِّ ساعَةٍ وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِدا ‏وَناصِراً وَدَلیلاً وَعَیْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَك َطَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها طَویلاً


   حقوق برادران ایمانى از دیدگاه احادیث و روایات
سه شنبه 5 مرداد 1389  نویسنده : ab2ullah  دسته بندی : كتابخانه مهدویت كتابها شیوه های یاری امام زمان(عج) نظراتنظر دهید!

حقوق برادران ایمانى از دیدگاه احادیث و روایات

اخبار زیادى در این مورد و شدّت تأكید آن نقل شده است ، از جمله در  تفسیر امام حسن (علیه السلام) در ذیل این آیه شریفه : (وَ اِذا اَخَذْنا مِیثاقَ بَنى اِسْرائِیلَ لا تَعْبُدُونَ اِلاَّ الله )( [40] ) از حضرت رسول (صلى الله علیه وآله)روایت شده كه حضرتش فرمود :


 إنّ الله عزّوجلّ أمر جبرئیل (علیه السلام) لیلة المعراج فعرض علىّ قصور الجنان فرأیتها من الذهب و الفضّة ، ملاطها من المسك و العنبر غیر أنّی رأیت لبعضها .
فقلت : یا حبیبی جبرئیل ; ما بال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور ؟
فقال : یا محمّد ; هذه قصور المصلّین فرآئضهم الّذین یكسلون عن الصلاة علیك و على آلك بعدها ، فإن بعث مادّة لبناء الشرف من الصلاة على محمّد و آله الطیّبین ، بنیت له الشرف و إلاّ بقیت هكذا ، فیقال : حین تعرف سكّان الجنان إنّ القصر الّذی لا شرف له هو الّذی كسل صاحبه بعد صلاته عن الصلواة على محمّد و آله الطیّبین .
و رأیت فیها قصوراً منیعة مشرقة عجیبة الحسن لیس له أمامها دهلیز و لا بین یدیها بستان و لا خلفها ، فقلت : ما بال هذه القصور لا دهلیز بین یدیها و لا بستان خلف قصرها ؟
فقال : یا محمّد ! هذه قصور المصلّین الصلاة الخمس ، الّذین یبذلون بعض وسعهم فی قضاء حقوق إخوانهم المؤمنین دون جمیعهم ، فلذلك قصورهم مستورة بغیر دهلیز أمامها و غیر بستان خلفها .
قال رسول الله : ألا فلاتتّكلوا على الولایة وحدها ، و ادّوا بعدها من فرائض الله و قضاء حقوق الإخوان و استعمال التقیّه ، فإنّهما اللّذان یتّمان الأعمال و یقصّرانها .( [41] )
و نیز در ذیل این آیه شریفه : ( فَاتَّقُوا النّارَ الَّتی وَقُودُهَا النّاسُ وَ الْحِجارَةُ)( [42] ) روایت شده است از حضرت امیرالمؤمنین (علیه السلام)كه فرمود :
 یا معشر شیعتنا ! إتّقوا الله و احذروا أن تكون للنّار حطباً و إن لم تكونوا بالله كافرین ، فتوّقوهابتوقّى ظلم إخوانكم المؤمنین ، و أنّه لیس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له فی موالاتنا إلاّ ثقّل الله فی تلك النار سلاله و أغلاله و لم یكفه منها إلاّ بشفاعتنا ، و لن نشفع له إلى الله إلاّ بعد أن تشفّع له إلى أخیه المؤمن فإن عفى عنه شفّعنا ، و إلاّ طال فی النّار مكثه .( [43] )
و باز در آن تفسیر منیر در ذیل این آیه مباركه : ( وَ الَّذینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ اُولئِكَ اَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فیها خالِدُونَ )( [44] ) ، روایت فرموده است :
 هم الّذین آمنوا بالله ، و وصفوه بصفاته ، و نزهوه عن خلاف صفاته ، و صدّقوا محمّداً(صلى الله علیه وآله) ، و تابعوا فی أحواله و أقواله و صوّبوه فی كلّ افعاله ، و رأوا علیّاً بعده سیّداً إماماً و فرماً هماماً لایعد له من اُمّة محمّد (صلى الله علیه وآله)واحد و لا كلّهم إذا أجمعوا فی كفّه یوزنون بوزنه بل یرجّح علیهم كما یرجّح السماء و الأرض على الذرّة .
و شیعة علىّ (علیه السلام) هم الّذین لا یبالون فی سبیل الله أوقع الموت علیهم أو وقعوا على الموت .
و شیعة علىّ(علیه السلام) هم الّذین یؤثرون إخوانهم على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة.
فذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه ، فإنّه یفوت حقوقهم فكان كالعطشان بح

و هم الّذین لایراهم الله حیث نهاهم و لایفقدهم من حیث أمرهم .
و شیعة علىّ (علیه السلام)هم الّذین یقتدون بعلىّ فی إكرام إخوانهم المؤمنین .
ما عن قولی أقول لكم هذا ، بل أقوله عن قول محمّد (صلى الله علیه وآله) فذلك قوله تعالى : (وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ) ،( [45] ) قضوا الفرائض كلّها بعد التوحید و اعتقاد النبوّة و الإمامة ، و أعظمها فرضاً قضاء حقوق الإخوان فی الله ، و استعمال التقیّة من أعداء الله عزّوجلّ.( [46] )
قال رسول الله (صلى الله علیه وآله)  : مثل مؤمن لا تقیّة له ، كمثل جسد لا رأس له ، و مثل مؤمن لا یرعى حقوق إخوانه المؤمنین ، كمثل من حواسه كلّها صحیحة فهو لایتأمّل بعقله ، و لایبصر بعینه ، و لایسمع باُذنه ، و لا یعبر بلسانه عن حاجة ، و لایدفع المكاره عن نفسه بأداء حججه ، و لایبطش لشیء بیدیه ، و لا ینهض إلى شىء برجلیه فذلك قطعه لحم قد فاتته المنافع و صار غرضاً للمكاره.
ضرت الماء البارد فلم یشرب حتّى طفى بمنزلة ذی الحواس لم یستعمل شیئاً منها لدفاع مكروه و لا لانتفاع محبوب فإذا هو سلیب كلّ نعمة مبتلى بكلّ آفة .( [47] )
قال أمیرالمؤمنین (علیه السلام) التقیّة من أفضل أعمال المؤمن یصون بها نفسه و إخوانه عن الفاجرین ، و قضاء حقوق الإخوان أشرف أعمال المتّقین ، یستجلب مودّة الملائكة المقرّبین وشوق الحور العین 
وقال الحسن بن علىّ (علیهما السلام) :  إنّ التقیّة یصلح الله بها اُمّة لصاحبه مثل ثواب أعمالهم ، و إن تركها ربّما هلك اُمّة و تاركها شریك من أهلكهم ، و أنّ معرفة حقوق الإخوان تحبّب إلى الرّحمان و تعظم الزلفى الّذی الملك الدیّان ، و إن ترك قضائها بمقت إلى الرّحمان و یصفر الرتبة عند الكریم المنّان 
وقال الحسین بن على (علیهما السلام) :  لولا التقیّة ما عرف ولیّنا من عدوّنا ، و لولا معرفة حقوق الإخوان ما عرف من السیّئات شىء ما لاعوتب على جمیعها ، لكن الله عزّوجلّ یقول و (وَ ما اَصابَكُمْ مِنْ مُصیبَة فَبِما كَسَبَتْ اَیْدیكُمْ وَ یَعْفُوا عَنْ الْكَثیر).( [48] )
وقال علىّ بن الحسین زین العابدین (علیهما السلام) :  یغفر الله للمؤمنین من كلّ ذنب و یطهّره منه فی الدنیا و الآخرة ما خلا ذنبین : ترك التقیّة ، و تضییع حقوق الاخوان 
و قال محمّد بن على (علیهما السلام) :  أشرف أخلاق الأئمة و الفاضلین من شیعتنا إستعمال التقیّة ، و أخذ النفس بحقوق الإخوان 
وقال جعفر بن محمّد (علیهما السلام) :  استعمال التقیة لصیانة الإخوان فإن كان هو یحیى الخائف فهو من أشرف خصال الكرام و المعرفة بحقوق الإخوان من أفضل الصدقات و الزكواة و الحجّ و المجاهدات 
وقال موسى بن جعفر (علیهما السلام) : ــ و قدحضره فقیر مؤمن یسئله سدّ فاقته فضحك فی وجهه ــ و قال أسئلك مسئلة فإن أصبتها اعطیتك عشرة أضعاف ما طلبت و إن لم تصبها أعطیتك ماطلبت ، و قد كان طلب منه مأئة درهم یجعلها فی بضاعته یتعیّش بها .
فقال الرجل : سل .
فقال (علیه السلام) :  لو جعل التمنّی لنفسك فی الدنیا ماذا كنت تتمنّى إلیك ؟ 
قال : أتمنّى أن أرزق التقیّة فی دینی ، و قضاء حقوق إخوانى .
قال (علیه السلام):  فما بالك لم تسئل الولایة لنا أهل البیت ؟
قال : ذاك أعطیته وهذا لم اعطه ، فأناأشكرالله على ماأعطیت وأسئل ربّی عزّوجلّ مامنعت .
فقال(علیه السلام) :  أحسنت أعطوه ألفی درهم ، و قال : أصرفها فی كذا ــ و یعنی فی العفص ــ فإنّه متاع بائر ویستفبل بعد ما أدبر فانتظر به سنة واختلف إلى دارنا و خذ الأجراء فی كلّ یوم ، ففعل فلمّا تمّت له سنة إذا قد زاد فی ثمن العفص للواحد خمسة عشر ، فباع ماكان إشترى بألفی درهم بثلثین ألف درهم .
و كان علىّ بن موسى (علیهما السلام)بین یدیه فرس صهب ، و هناك راضته لایجسره أحد أن یركبه ، و إن یركبه لم یجسرأن یسیّره مخافة أن یشبّ به فیرمیه و یدوسه بحافره ، و كان هناك صبىّ ابن سبع سنین ، فقال : یابن رسول الله ! أ تاذن لی أن أركبه و اُسیّره و اُذلله  ؟ قال : نعم ;
قال : لماذا ؟
قال : لأنّی قد استوثقت منه قبل أن أركبه بأن صلّیت على محمّد و آله الطیّبین الطاهرین مائة مرّة ، و جدّدت على نفسی الولایة لكم أهل البیت .
قال (علیه السلام) : سیّره ، فسیّره و ما زال یسیّره و یعدّیه حتّى اُتعبه و كدّه ، فنادى الفرس : یابن رسول الله ! قد آلمنی منذ الیوم ، فاعفنى عنه ، و إلاّ فصبّرنی تحته .
فقال الصبىّ سل ما هو خیر لك أن یصبّرك تحت مؤمن .
قال الرضا (علیه السلام) :  صدق ، اللهمّ صبّر فلان الفرس و سار ، فلمّا نزل الصبىّ قال (علیه السلام) :  من دوابّ داری و عبیدها و جواریها و من أموال خزانتی ماشئت فإنّك مؤمن قد شهرك الله بالإیمان فی الدنیا .
قال الصبىّ : یابن رسول الله ! او أسئل ما اقترح ؟
قال : یا فتى! اقترح ، فإنّ الله یوفیك لاقتراح الصواب .
فقال : سل لی ربّك التقیّة الحسنة ، و المعرفة بحقوق الإخوان ، والعمل بما أعرف من ذلك .
قال الرضا (علیه السلام): قدأعطاك الله ذلك ، لقد سئلت أفضل شعار الصالحین و دثار هم .
و قیل لمحمّد بن علی (علیه السلام)إنّ فلاناً نقب فی جواره على قوم فأخذوه بالتّهمة و ضربوه خمس مائة سوط .
قال محمّد بن علی (علیه السلام): ذلك أسهل من مائة ألف ألف سوط فی النّار ، نبّه على التوبة حتّى یكفّر ذلك .
قیل : و كیف ذلك یابن رسول الله ؟
قال : إنّه فی غداة یومه الّذی اصابه ما اصابه ضیّع حقّ أخ مؤمن و جهر بشتم أبی الفضیل و أبی الدواهی و أبی الشرور و أبی الملاهی ، و ترك التقیّه و لم یستر على إخوانه و مخالطیه فأتمهم عند المخالفین و عرضهم للعنهم و سبّهم و مكروههم ، و تعرّض هو أیضاً فهم الّذین سوّوا علیه البلیّة و قذفوه بالتهمة .
فوجّهوا الیه و عرّفوا ذنبه لیتوب و یتلافى ما فرط منه فإن لم یفعل فلیوطّن نفسه على ضرب خمس مائة سوط و حبس فی مطبق لایفرّق فیه بین اللیل و النهار .
فوجّه إلیه فتاب و قضى حقّ الأخ الّذی كان قد قصّر فیه فما فرع من ذلك حتّى عثر باللص و اُخذ منه المال و خلّى عنه و جائه الوشاة یعتذرون إلیه .
و قیل لعلىّ بن محمّد (علیهما السلام) : من أكمل الناس من خصال خیر ؟
قال (علیه السلام) :  أعلمهم بالتقیّة و أقضاهم بحقوق إخوانه  .
و قال الحسن بن علی (علیهما السلام) :  أعرف الناس بحقوق إخوانه و أشدّهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأناً ، و من تواضع فی الدنیا لإخوانه فهو عند الله من الصدّیقین ، و من شیعة علىّ بن أبی طالب (علیه السلام)حقّاً .
و لقد ورد علىّ أمیرالمؤمنین (علیه السلام)إخوان له مؤمنان أب و إبن ، فقام إلیهما و أكرمهما و أجلسهما فی صدر مجلسه و جلس بین أیدیهما ثمّ أمر بطعام فأحضر ، فأكلا منه ، ثمّ جاء قنبر بطست و إبریق خشب و مندیل للیبس و جاء لیصبّ على ید الرجل ماء ، فوثب أمیرالمؤمنین (علیه السلام)فأخذ الإبریق لیصبّ على ید الرجل فتمرّغ الرجل فی التراب ، و قال : یا أمیرالمؤمنین ! الله یرانی و أنت تصبّ الماء على یدی ؟
قال : اقعد ، و اغسل یدك ، فإنّ الله عزّوجلّ یراك و أخاك الّذی لایتمیّز منك و لایتفضّل عنك تزید بذلك خدمة فی الجنّة مثل عشرة أضعاف عدد أهل الدنیا و على حسب ذلك فی ممالكه فیها فقعد الرجل .
فقال له علىّ(علیه السلام) : اُقسمت علیك بعظیم حقّی الّذی عرفته و بجّلته ، و تواضعك لله حتّى جازاك عنه بأن ندبنی ، لما أشرفك به من خدمتی لك لما غسلت مطمئنّاً كما كنت تغسل لو كان الصّابّ علیك قنبراً ، ففعل الرجل ذلك .
فلمّا فرغ ناول الإبریق محمّد بن الحنفیة و قال : یا بنی ! لو كان هذا الابن حضرنی دون أبیه لصبت الماء على یده ، و لكن الله قد یأبى أن یسوّى بین ابن و أبیه إذا جمعهما فی مكان ، لكن قد صبّ الأب على الأب فلیصبّ الإبن على الإبن ، فصبّ محمّد بن حنفیّة على الإبن .
و قال الحسن بن على (علیهما السلام) :  فمن اتّبع علیّاً فهو الشیعىّ حقّاً ( [49] )
خلاصه آنچه در این احادیث شریفه است از فضائل جمیله اداء حقوق اخوان و فضیلت معرفت و شناخت به آن ; این است كه:
اداء حقوق برادران ; موجب اتمام و اكمال مقامات عالیه در بهشت ، و وسیله شفاعت ائمّه اطهار (علیهم السلام)در قیامت است ، و از براى انسان ; وسیله تكمیل همه حسنات و خیرات است ، و براى اهل ایمان توفیق یافتن به جمیع آنها است ، و باعث مودّت ملائكه و شوق حورالعین بسوى مؤمن مى شود ، و موجب كمال دوستى خداوند متعال با او است ، و سبب آمرزش گناهان او است .
و آن از اشرف اخلاق ائمّه اطهار (علیهم السلام)است ، و از اشرف شعار محبّین و سجیّه صالحین است ، و افضل از حجّ و صدقه و زكات و انواع مجاهدات است ، و عامل به آن از كاملترین مردمان در خصال حمیده است ، و شأن او نزد خداوند متعال جلّ شأنه ; از هركسى اعظم است .
و عقوبت ترك آن حقوق یا جهل به آنها سبب محرومیّت انسان از همه این فضائل جمیله بوده ، و حصول نقصان در مرتبه ایمان او است ، و حال انسان بواسطه جهل به آنها ; مانند حال شخص عطشانى است كه نزد آب باشد ; و از آن نخورد تا هلاك شود .
و ترك ادآء آن ; موجب پستى رتبه بنده در نزد خداوند منّان است ، و آن گناهى است كه تا صاحب حقّ را راضى و خشنود نكند و تلافى و تدارك ننماید ; آمرزیده نخواهد شد ، مگر آنكه خداوند او را به عقوبت شدیده در دنیا یا در آخرت عقوبت فرماید .
و از جمله خصوصیّات شدّت تأكید در امر معرفت به آن حقوق و ادآء آنها این است كه : بنده مؤمن باید مخصوصاً دعا نماید ، و توفیق از براى معرفت به آن حقوق و ادآء آنها را از خداوند طلب نماید .
و همچنین است آنچه در باب حسن تقیّه تأكید شده ، و نیز نسبت به آن فضائل جمیله مذكوره ; كه همه آنها ثابت است ، كه تقیّه موجب حفظ ایمان است ، و نیز وسیله سلامت نفس و مال و اهل و عرض انسان ; و سلامت سایر برادران در این امور است ، و از اشرف اعمال مؤمن است ، و وسیله شریك بودن دراعمال صالحه مؤمنین است ، و سبب تمییز ما بین مؤمن و منافق است .
و از اشرف اخلاق ائمّه اطهار (علیهم السلام)است ، و از اشرف خصال حمیده بندگان كرام است ، و از افضل شعار و رویّه صالحین است .
و عامل به آن از كاملترین مردمان در صفات خیر است ، و ترك كننده آن آمرزیده نمى شود تا آنكه به عقوبت شدیده دنیویّه مبتلا شود .
و امّا كیفیّت حسن تقیّه و مراتب و اقسام آن ، با بعضى دیگر از اخبار در فضیلت و شدّت تأكید آن و شدّت مذمّت ترك آن ، در كیفیّت ششم ذكر شد .

+ منبع مطالبmolod.mihanblog.com
برچسب ها: حقوق برادران دینی ، حدیث ، امام زمان ، كتابها ، دیدگاه احادیث ، حقوق ، برادران ایمانی ، احادیث و روایات ، احادیث و آیات ، مقاله ، تحقیق ،

::::


  آرشیو


  جستجو در سایت



  آمار
کل بازدید :
بازدید امروز :
بازدید دیروز :
بازدید این ماه :
بازدید ماه قبل :
تعداد نویسندگان :
تعداد کل پست ها :

  لینک سرا
· بزرگترین پرتال اطلاعات
· لینك باكس اتوماتیك

:: کلیه حقوق ومطالب مادی و معنوی این پایگاه متعلق به این تیم اینترنتی می باشد . و كپی برداری تنها با ذكر منبع مجاز می باشد.برگرفته شده از نرم افزار منجی ::

Theme Dseigned By : molod.mihanblog.com